تأسست أكاديمية سراج على يد أربعة أصدقاء وخريجين من الأزهر، وهي مكرسة للحفاظ على المعرفة الإسلامية الأصيلة وتعليمها.
خريجونا من الأزهر يكرسون جهودهم لتقديم التعليم الإسلامي الأكثر أصالة لك ولأبنائك.

بدأت رحلتنا في أروقة الأزهر، حيث بدأنا عامنا الدراسي الأول معاً. وعلى مدار أكثر من عقد من التعلم المشترك، لم نتقن فقط القرآن الكريم واللغة العربية والعلوم الإسلامية - بل شكلنا رابطة متجذرة في الإيمان والمعرفة.
وبصفتنا خريجي مدرسة الأزهر الثانوية، شهدنا الطلب المتزايد على التعليم الإسلامي الأصيل وعالي الجودة في العالم الرقمي. قررنا الجمع بين معرفتنا التقليدية العميقة والتكنولوجيا الحديثة لتأسيس أكاديمية سراج.
مهمتنا بسيطة: جعل جمال القرآن وعمق اللغة العربية في متناول الجميع، بغض النظر عن مكان وجودهم في العالم.

التدريس ليس مجرد مهنة بالنسبة لنا؛ إنه مسؤوليتنا تجاه الأمة. نحن متخصصون في تعليم غير الناطقين بغير العربية، لمساعدتهم على سد الفجوة بين رغبتهم في التعلم وصعوبة اللغة العربية.
يُعامل كل طالب في أكاديمية سراج بنفس الرعاية والاهتمام الذي تلقيناه خلال سنواتنا في الأزهر. نحن نؤمن بالصبر والدقة وبناء مجتمع من المتعلمين الذين يحبون القرآن الكريم.
معرفة مستمدة مباشرة من معلمي الأزهر الشريف المعتمدين.
كسر الحواجز لجعل التعليم القرآني متاحاً لأي شخص في أي مكان.
السعي للكمال في التلاوة والتدريس ودعم الطلاب.
بناء بيئة داعمة ومحبة لمعلمينا وطلابنا.